الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

222

الغيبة ( فارسي )

تلافيه وإزالته ، لأنّه إذا علّق الاستتار بما يعلم من حالهم أنّهم يفعلونه فليس في مقدورهم الآن ما يقتضي من ظهور الإمام عليه السّلام ، وهذا يقتضي سقوط التكليف الّذي الإمام لطف فيه عنهم . وفي أصحابنا من قال : علّة استتاره عن الأولياء ما يرجع إلى الأعداء ، لأنّ انتفاع جميع الرعيّة من وليّ وعدوّ بالإمام إنّما يكون بأن ينفذ أمره ببسط يده فيكون ظاهرا متصرّفا بلا دافع ولا منازع ، وهذا ممّا المعلوم أنّ الأعداء قد حالوا دونه ومنعوا منه . قالوا : ولا فائدة في ظهوره سرّا لبعض أوليائه لأنّ النفع المبتغى من تدبير الأمّة لا يتمّ إلّا